من اضراب الى اضراب …بقلم عاصم عرابى

تحدثنا سابقا عن اضراب المعلمين القدوة والمثل الاعلى للطالب وقمنا بالاستنكار من فعلهم هذا وكيف بانهم لا ينظرون الا لمصالحهم الشهصية عندما يقومون بمثل هذا الاضراب وكيف انهم بهذا الاضراب يربون جيل المستقبل على مبادئ سلبية لا يجب ان تتوافر فى جيل سوف يرسم مستقبل الوطن  وخرجنا من اضراب المعلمين الى اضرابا اخر اشد من قبله وهو اضراب القضاة الذى لم اتوقع منهم هذا الامر لم اتوقع من القضاة خط الدفاع الثانى للوطن وصمام الامان للمواطنين ومن يحفظ حقوقهم فكيف بصمام للامان ان يتخلى عن وظيفته كيف يتخلى عن مهام عمله كيف يتخلى عن وطنه فى ظروف عصيبة مثل هذه التى تمر بها مصر حاليا من فوضى وعنف واستغلال فلول الحزب البائد لنفوذهم لنشر حالة الفوضى فى مصر حتى يستطيعو العودة الى اماكنهم والى سلطاتهم والى نهبهم للشعب ويعيثون فيها فسادا كما كانو يفعلون فى العهد السابق .
فهل يصح لقاشى مهمته الاساسية العدل وانصاف المظلوم ومعاقبة الظالم .هل يصح له ان يفضل مصلحته الشخصية فوق مصلحة وطن باكمله فالقضاة عندما يهددون بعدم الاشراف على الانتخابات فهو يريد ان يستمر الوضع على ماهو عليه من فوضى وبلطجة وعنف وعلى المتضرر وهو الشعب المصرى اللجوء للقضاء وعندما يلجا اليه سيجد مكتوب على باب المحكمة مغلق للاضراب .
فاين القضاء الذى سيلجا اليه فالسادة القضاء مضربون ويدخلون فى خلافات مع المحامين وصلت الى حد اطلاق النار على بعضهم البعض فاين هيبة القضاء واين احترام المحامين لهم واين مصلحة الوطن التى تنادون بها ليل نهار على الفضائيات وعلى صفحات الجرائد.
 واين العمل ايها القضاء اين العمل على بناء مصر مصر التى خرجت من عهد ظالم ومتجبر لتعيش الان فى حالة من الفوضى التامة لن تنتهى الا عندما يعرف كل شخص واجبه تجاه هذا الوطن وينصرف عن الاضرابات ويتجه الى العمل وبناء وطنه الذى يتربص به الكثيرون فى الداخل والخارج …
والى متى …. الى متى سنظل نخرجا من اضرابا الى اضرابا اخر لا يساهم الا فى تعطيل الحركة الانتاجية والديموقراطية وطريقنا الى الحرية لا يساهم الا فى ذلك فقط فنحن نخرج من اضراب الاطباء الى المعلمين الى شركة الاتصالات واخير اضراب القضاة والله اعلم هل يتبعه اضرابات اخرى ام لا .
الى متى سنظل ننظر الى مصالحنا الشخصية وننسى مصلحة الوطن التى اعلى واكبر من اى مصلحة شخصية مهما كانت
متى نرجع الى عقولنا وننظر الى المستقبل
متى نفضل ونرجح كفة مصلحة الوطن على كفة مصالحنا
متى سنكف عن هذه الاضرابات ونبدا فى بناء مصر حتى تعود الى دورها السياسى والاقليمى وتحمى حدودها من الاعتداءات الخارجية وتظل مصر شامخة الى ابد الابدين
متى ………؟

بقلم:عاصم عرابى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s