ايها السادة…. هل سقط النظام؟

قياسي

منذ 25 يناير وحتى 11 فبراير ثمانية عشر يوما من النضال والبحث عن الحرية وبعد تقديم شهداء كثيرون وقتال مع الامن المركزى واصبح التحرير عبارة عن ساحة حرب ما بين كر وفر وبين الهجوم على المتظاهرين بالجمال والاحصنة فىما يسمى بموقعة الجمل ودحرهم وهزيمتهم على ايدى المتظاهرين ثمانية عشر يوما لم يكن هذفا لاصحابها الا انتزاع حريتهم من بطش النظام وبالفعل انتصر الشعب وسقط لافعى سقط الراس سقط حسنى مبارك يوم الحاجى عشر من فبراير وعمت الفرحة ارجاء المعمورة وراح الشعب يرقص فرحا وطربا لانتصارهم زراح العالم يمدح فى الثورة المصرية وفى الشعب المصرى وتحول الاعلام من المؤيد الى المعارض انقلب الى النقيض بعد ان كان يعتبر حسنى مبارك اله الخير اصبح يعتبره الشيطان الرجيم  واتخذ الكل مهنته التطبيل والتهليل للثورة وما فعلته الثورة .
ولكن؟؟..
بعد ان اسقطنا الراس راس الافعى وراس النظام واعطينا المجلس العسكربة الشرعية لحكم البلاد وظن الشعب المصرى ان الاعلام تغير لصالح الشعب والداخلية اصبح شعارها قلبا وقالبا الشرطة فى خدمة الشعب ولكن نسى الشعب ان بعض الظن اثم فهو اثم علينا اننا ظننا بان الثعلب يوما قد يتحول الى حمل وديع فها هو المجلس العسكرى اعطى وعدا مئات المرات بتسليم السلطة خلال ستة اشهر ووعد بمحاكمة الفاسدين ومحاكمة القاتلين قتلة الثوار وها هو المجلس لم ينفذ شيئا مما وعد به محاكمة الفاسدين ولم تاتى بشئ جديد ومبارك لايزال فى افخم مكان مبارك قاتل الثوار وقاتل المصريين جميعا لم يحكم عليه بشئ وقتلة الثوار لا يزالون يرتعون فى الشوارع ولم يقترب احد منهم وبالنسبة لتسليم السلطة يريد المجلس العسكرى تمديد الفترة الانتقالية الى 2013 وخرج علينا بوثيقته الديكتاتورية المعروفة اعلاميا بوثيقة على السلمى الذى يريد جعل المجلس العسكرى دولة فوق دولة ويريد الشعب المصرى ان يرضخ مرة اخرى تحت حكم العسكر وتحت حكم الديكتاتور  والداخلية التى لاتريد يوما ان تتطهر من الفساد هاهى تقتل الثوار مرة اخرى وتفض اعتصامهم بالقوة فبعد كل ذلك سؤال يطرح نفسه .
ايها السادة …هل سقط النظام ؟
الاجابة واضحة وضوح الشمس فى كبد السماء فنحن اسقطنا راس النظام راس الافعى  راس الطغيان وما زالت ذراعة التى يببطش بها حرة طليقة فى الشارع وفى الانظمة الباقية لاضطهاد المصريين الاحرار قطعنا راس الافعى ولكن ما زال ذيله يلدغ يحاول ان يستعيد السيطرة على مصر اسقطنا راس الطغيان ولكن اتباعه ما زالو ينشرون الفتن بين الناس ومازالو ينشرون البلطجة والفوضى فى الشارع المصرى حتى نشتاق الى عهدهم البائد الذى لم يكن لا امنا ولا امانا كما يدعى البعض .
ولذلك ايها السادة فالشعب المصرى حر بطبعه ولن يرتشى ان يتحكم فيه احد مرة اخرى او ينتقص من عقله ويلتف على حريته وديموقراطيته التى اختارها وانتزعها بيده لذلك قرر المصريون الاحرار والثوار المناضلون قرروا العودة الى موطنهم الاصلى قرروا العودة الى المكان الذى انتزعو فيه حريته قررو العودة الى ميدان التحرير لاستكمال الثورة الناقصة  وسوف يعود الشعب ليقول :ثورة ثورة حتى النصر ثورة فى كل شوارع مصر وسوف يسقط النظام من جديد باذن الله عز وجل 
ولكن هذه المرة سوق يسقط النظام عن بكرة ابيه 
فمعكم الله يا ابطال مصر ويا ابطال الحرية ورسالة الى المجلس العسكرى عادت الثورة الى الميدان فاستعدو للعودة الى ثكناتكم واعدو عدة الرحيل لان الموعد قد حان ودق ناقوس القطار
بقلم:عاصم عرابى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s