الرجال واشباه الرجال

فى ذكرى السادس من اكتوبر وذكرى النصر العظيم اؤدى تحية اعزاز الى شهدائنا وابطالنا العظام الذين سطرو تاريخ مصر بحروف

من نور ولكنها من دمائهم ولم يكن منهم من لديه هدف اخر الا النصر فكانت كلمتهم واحدة كما كانت كلمة المسلمين فى موقعة بدر هى احدى الحسنيين النصر او الشهادة فكانو كلهم ابطال من قائد الجيش الى اصغر عسكرى شارك فى هذه الحرب وسطرو لنا تاريخ وبطولات لا تعد ولا تحصى فقد سطروها بدمائهم وارواحهم وقلوبهم فكان الجندى ال يخطر بباله حياة او موت كان ليس له هدف الا النصر على اعداءه فمنهم من كان يصلى على نفسه قبل ان يذهب للمهمة حيث لا مجال للتراجع او الخوف فلم يكن للخوف طريق الى قلوبهم فكانو اسودا فى مواقعهم كانو صناديدا فى الحرب لا يصدهم عن عدوهم شيئا فكان اليهودى مجرد نظرة فى عين الجندى المصرى يعرف ان هذا الجندى لم ياتى لكى يتراجع انما اتى لهدف واحد ولن يثنيه عنه الا الشهادة فى سبيل الله .

هؤلاء هم الرجال الذى عندما اتحدث عنهم فتمتلئ نفسى فخرا ةعزة وفرحا واتمنى لو انى كنت من هؤلاء الابطال هؤلاء هم الرجال الذين كانو لا يهابون شيئاوكانو يدخلون فى غمار الحروب لا يصدهم عن الصر شيئا هؤلاء هم الرجال فى عصرهم اما الان فنحن نعيش عصر اشباه الرجال وما بالك باشباه الرجال عندما يتحكمون بمصائر الناس البسسيطة ويصيرون رموزا لاشياء هم ابعد كل البعد عنها فهى فى مناى عنهم فترى بعد قورتنا العظيمة الذى قام بها شعبنا العظيم والذين استشهدوا فيها هم من شعب مصر واذا دققت فى اسماء الشهداء فلن تجد منهم لاناشط سياسى او مدون يتحدث على الانترنت ويندد ولن تجد الصحفى الذى يكتب مقالاته الرنانه ولا الاعلامى الذى يملا الفضائيات بصوته الجهورى فسوف تجدهم من البسطاء الذين ذهبو ليبحثو عن حريتهم المفقودة وياتى بعد الثورة وبعد ان نجاح جزء من الثورة ياتى اشباه الرجال ويصيرون رموزا وقوادا لهذه الثورة العظيمة  يولمعون فى فضائياتهم المغشوشة التى لاتراعى الا ولا ذمة فى ارواح الشهداء وتتاجر باسم الشهيد ويجعلونه بضاعة رائجة فى سوقهم السوداء الذين لا يسعون الا لمكاسبهم الشخصية ويصير من كان من المتفرجين الى بطل من ابطال الثورة ويتخيلون انه كلما وضع كثيرا من الشعارات على صدره او ظهر فى كثير من الفضائيات كلما ازداد شهرة وصار هو مفجر الثورة والمطالب بالحرية وننسى شهدائنا الذين ذهبت ارواحهم ثمنا لهذه الحرية والذين يستغل هؤلاء دماء الشهداء من اجل مكاسبهم  ومن اجل ان يصيروا ابطالا .الرجال هم من حاربو فى اكتوبر المجيدة ومن استشهدوا فى ثورتنا العظيمة اما اشباه الرجال فالكل يعلمهم لانهم ملئ الشاشات والفضائيات طوال الليل والنهار.

فمتى يعود عصر الرجال كما كان ؟

متى ينتهى اشباه الرجال ليظهر الرجال الحقيقيين فى اماكنهم الحقيقية ؟

 

عاصم عرابى

7-10-2011

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s