مصر التى فى خاطرى

قياسي

 

مصر التى فى خاطرى وفى فمى احبها من كل روحى ودمى كنا نطرب بانشاد وسماع هذه الكلمات الجميلة ونفخر باننا مصريين وكما قال مصطفى كامل لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون مصريا رغم ما كنا نعانيه من النظام السابق من ذل ومهانة واهدار للحقوق ولكن مصر ظلت وسوف تظل فى قلوبنا الى ابد الابدين ولأن مصر فى قلوبنا فقد تحركنا وقمنا بالثورة ضد النظام البائد وخلعنا الرئيس السابق من مكانه ولكن ما اراه اليوم لا يعبر نهائيا عن الثورة اختلاف بين كافة الفئات والظوائف ماراه اليوم ليس هو ما رايته فى التحرير ليست نفس الروح ليست روح التعاون والاخاء والمحبة بين جميع الفئات كان الكل متكاتفا كنا يدا واحدة رفعت للتعبير عن غضب كان فى قلوبنا لأكثر من ثلاثون عاما لكنى لا أرى هذا اليوم فالكل يحاول ان يدمر الكل لا احد ينظر الى مصلحة الوطن لا احد ينظر الى مصلحة مصر كل ينظر الى مصلحته الشخصية فقط وكل يريد ان يثبت ان وجهة نظره هو فقط الصحيحة اما الباقى فهم جهلة لا يعرفون شيئا عن السياسة ولا يجوز لهم التدخل فيها لقد خلعنا ديكتاتورا لكنى ارى الان الاف الديكتاتوريين ونحن لا نريد هذا الامر لان هذا لن يؤدى بنا الا الى طريق مسدود سوف يؤدى بالنهاية الى انهيار مصر سوف يؤدى بنا الى اعماق الهاوية لانه كان مصدر قوتنا فى التحرير هو اتحادنا فالقوة فى الاتحاد على مصلحة الوطن وليس النظر الى المصالح الشخصية فمن يرضيه ان تصل مصر الى الهاوية انا واثق تمام الثقة بان الكل وطنيين ولا استطيع ان اشكك فى هذا ولكن لابد من تقبل وجهة النظر الاخرى وتقبل الراى الاخر لانه تقدم الشعوب لا ياتى إلا بتبادل الاراء ولم يبنى اى مجتمع على مستوى التاريخ على وجهة نظر واحدة وانما بتبادل الاراء والخبرات فلكل منا وجهة النظر ممكن ان يكون مخطئا وممكن ان يكون صوابا فلابد ان نتقبل وجهة النظر مهما كانت ونناقشها بحرية وبدون تعصب وبديموقراطية التى سقط من اجلها شهدائنا والتى نزفنا من اجلها دمائنا فلابد ان نحافظ على مكتسباتنا لذلك لابد من العمل باسس الديموقراطية الصحيحة كما ينبغى اذا فلا نقبل اى شخص يريد ان يثبت رايه فوق ارادة الشعب فاذا وافق الشعب فلا صوت يعلو فوق صوت الشعب لا صوت يعلو فوق صوت الحق فلابد لنا ان ننتبه ونستيقظ من غفلتنا هذه لان الثورة لم تنته بعد كما اعتقد الكثيرون ومبادئ الثورة لم تطبق بعد فلابد ان نيقظ ضميرنا وحسنا  الوطنى لكى ننقذ مصرنا من الضياع فاليوم جميع بلاد العالم تنظر الى مصر وكل يريد ان يتحكم فيها فلابد لنا ان لا نعطى فرصة لأحد ان يتحكم فينا او يفرض علينا سطوته لأننا مصريين وكفى بهذه الكلمة فخرا بما فيها من دلالات على العزة والكبرياء والكرامة والحرية فبداخل هذه الكلمة معانى لا يستطيع قلمى كتابتها فهى اسمى من ان تكتب بالقلم وارقى من ان تسطر فهى مسطرة فى قلب كل مصرى يشعر اليوم بمدى فخره لانه مصرى وانا افتخر الان اكثر من اى وقت مضى باننى مصرى مخلوق من طين هذه الارض وروحى ودمى فداء لها فنداء الى كل مصرى فخور بمصريته ان ينتبه الى هذه الظروف وان لا يكون كل همه الظهور على الشاشات او تداول اسمه بين الجمهور بل يكون اهتمامه الوحيد هو مصلحة وطنه وان يكون امينا فى كل ما يقول فكل مصرى له دور فى هذا الوقت حتى ولو كان دورا ببسيطا حتى ولو كان صوتا لتعبر فيه عن رايك فلابد ان تستثمر هذا الحق فى خدمة وطنك ولا تترك احدا يتحكم فى هذا الحق ويسلبه منك لان وطنك بحاجة اليه وفى نهاية كلامى اقول لابد ان نبدا العمل فى صالح هذا الوطن وننبذ كل الخلافات التى بيننا ونتعاون فى خدمة هذا الوطن كل فئات هذا الشعب تتعاون فى هذا البناء لنعبر بالوطن الى بر الامان ونحميه من كل الشرور ولابد ان نتذكر ونحن نعمل ان مصر لابد ان تكون فى خاطرى وفى فمى احبها من كل روحى ودمى

                                                                                                              بقلم عاصم عرابى

20-5-2011

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=442554&SecID=190&IssueID=168

http://asemorabi.blogspot.com/2011/06/blog-post_19.html


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s