فلسفة الخاسرين

فى بدايات الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية قدم الجميع اوراق الترشح لانتخابات الرئاسة وكان من بين المتقدمين الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل الذى تم استبعادة لاسباب مشكوك فى صحتها وعندما اعترض الشيخ حازم واعترض انصاره وتظاهروا امام لجنة الانتخابات ووصفوها باللجنة الباطلة ووصفوا قضاتها بالمزورين حينها انتفض باقى المرشحين للقانون وانتفضوا حماية للجنة وقالوا على انصار ابو اسماعيل الالتزام بالقانون وعدم الخروج عليه وعلى رأس هؤلاء المرشحين حمدين صباحى الذى يطلق على نفسه لقب زعيما للثورة او نصاره يطلقون عليه هذا اللقب والذى لا اعرف من أين اتى بهذه الزعامة المزعومة ولكنى لن اتطرق لمسألة الزعامة حاليا فلنتركه ونزواته يمرحان.

وكان فى الجولة الاولى ايضا الفريق احمد شفيق والذى يعتبر من اعمدة النظام السابق وفلوله والذى توجد شبهات حول تورطه فى موقعة الجمل واتهامه بالتحريض على قتل الشهداء وكان قد صدر قانون العزل بحقه لكن لم يتم تطبيقه وعاد الى السباق بقرار من اللجنة الانتخابية فى هذا الوقت لم يعترض المرشحون على عودته ولم ينادوا بايقاف الانتخابات حتى يخرج من السباق ولم يقولو ان من ينافسه لا ينتمى الى الثورة حتى ان صباحى قال بانه يكن له كل تقدير واحترام ويحترمه كمنافس  .

وطالب الميدان بمجلس رئاسى مدنى ولكن لم يستجب اليه المرشحون ولم يستجيبو لمطلب الميدان واصر كل منهم على موقفه وبأنه الفائز فى هذا السباق .

اما الان فلننظر الى المرحلة الاخرى الى مرحلة ما بعد الجولة الاولى فهى مرحلة عكسية تماما فى اراء المرشحين وخصوصا السابق ذكره حمدين صباحى فمن كان  يطالب باحترام القانون هو اول الخارجين عليه ونادى بتزوير الانتخابات التى نادى بها حازم صلاح ابو اسماعيل قبل ذلك ولكن وقتها كان رايه مختلف اما الان فهى مزورة وليست نزيهة بالمرة .

وينادى ايضا بعدم استمرار الانتخابات لوجود الفلول احمد شفيق الذى كان يحترمه قبل ذلك ولم يكن يرى مانعا من وجوده فى الجولة الاولى رغم وجود قانون العزل داخل المنافسة ويرى هو وانصاره ان من ينافسه هو غير معبر عن الثورة .

والان يخرج علينا هو وخالد على الذى لا اعرف عدد الاصوات الذى حصل عليها فى الانتخابات والتى لا اعتقد انها لا تتجاوز عدد سكان شارعه بمطلب ليس جديدا كليا لانه طلب قبل الجولة الاولى ولم يوافق عليه اى من الرشحين للرئاسة ولم يضحى احد منهم او يتنازل ويدخل فى مجلس رئاسى مدنى الذى يطالبون به حاليا والذى انكر الدكتور ابو الفتوح انه اتفق عليه وقل انه اتفق مع الدكتور مرسى على فريق رئاسى يضم الرئيس المنتخب ونواب له من التيارات الاخرى .

وامام هذه التناقضات فى المواقف بالنسبة للمرشحان الخاسران تساؤلا جديدا يطرح نفسه .هلى هذه هى انقلابة فى الآراء والمواقف ام انها فلسفة جديدة يتبعها الخاسرون لنيل قطعة من التورتة لاتى يهفو اليها الكثيرون؟

بقلم :عاصم عرابى

16 Comments

  1. ليست انقلاب فى الاراء ولكنها نظام فيها لاخفيها حمدين وابو الفتوح عشان مكنوش فيها قالو عليه وعلى اعدائى

  2. حمدين صباحي شخصية انتهازية لايهمه مصلحة الوطن بقدر مايهمه مصلحته الشخصية واستطاع هو ومن حوله ان يصنعوا زعامة هلامية انطلت على المغيبين ورددها الاعلام العميل وهولم يظهر على الساحة السياسية الابعد دعم الاخوان له في انتخابات مجلس الشعب امام مرشح الحزب الوطني فهو يقوم برد الجميل لهم بما يصنعه من ابتزازات فارغه فلو كان لديه مسكة من وطنية لاصطف خلف مرشح الاخوان ضد الشفيق ولكنه اراد بغباءه السياسي ان يدعم شفيق ولكن خشي ان تضيع الهالة التي وسدها فهو يمارس ذلك بطريقة مقنعة

  3. حماد على : بالنسبة لحمدين صباحى فهو معجب الى حد الجنون بشخصية جمال عبدالناصر ويريد ان يقنع الناس بانه الزعيم الوحيد كما فعل عبدالناصر ووصل الى حد الزهو بنفسه وتراه فى طريقة دخوله الى الميدان ترى انها طريقة مسرحية فهو يميل الى الاستعراض وقد انقلب على الاخوان لانه وجد ان مصلحته ليست معهم حاليا وان تحالغه معهم من الاحتمال ان يضر مصلحته لا ينفعها

  4. انه سؤ حظنا الذى وضع حمدين فى المنافسه وكما قلت الدكتور ابو الفتوح وانصاره يتسمون بالعقل والوسطية والوطنية وانصار صباحي مثله اندفاع بلا وعي وقفز فوق كل شئ والخلاصة انهم يظنون انهم هم اصحاب الثورة؟!!!
    تحياتى لك مقال يتفق مع رأي بشكل كامل وبحق لا اري ثصباحي يستطيع قيادة وزارة التضامن فمصر تغرق معه قبل شهر لو قادها حفظ الله الوطن

    1. شكرا لتعليقك يا استاذ طاهر بس انا لا اتفق معك بان كل انصار صباحى هم مندفعين بلا وعى فانا اعرف شخصيات منهم من تضع مصلحة الوطن نصب اعينها ولا تعتبر تصريحات صباحى انها نهائية او ملزمة لهم

  5. ما حدث فى المرحلة الأولى من الانتخابات .. كشف لنا الكثير والكثير من المرشحين وصورهم الحقيقية .. ونياتهم وأفعالهم الذين يعملونها لصالح الثورة ( على حد قولهم ) ولكن هذا يجعلنا نفكر فيهم كثيرا لأن الزمان يكشفهم واحدا تلو الأخر .. ويكشف لنا أيا منهم كان يعمل لصالح الثورة فعلا .. وأيا منهم يجرى وراء مصالحهم الشخصية .. وفى رأيى ما أراه الآن ليس له صالح بالثورة أساسا .. وإنه ضد القوانين تماما .. وأكبر دليل كما ذكرت أخى عاصم .. هو عدم تعليقهم وتوبيخهم للشيخ حازم صلاح عندما تخطى القوانين ونادوه بإحترامه .. ها هى الأيام تكشف لنا عن نيات وأعمال الجميع والتى سنعلم أياً منهم الصادق والكاذب حتى بعد ذلك نحكم عليهم بما يستحقونه ولا نعطى كل فرد منهم ما يستحقه .. وتحياتى لك عاصم على مقالك الرائع كالعادة .. شكرا لك

  6. لااستطيع الا ان اقول انا لست مع من قال الاختلاف فى الراى لا يفسد للود قضية بل اختلاف الراى افسد كل القضايا

  7. لا استطيع الا انا اقول انا لست مع من قال الاختلاف فى الراى لا يفسد للود قضية بل اختلاف الراى افسد كل القضايا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s