سوريا …. متى يعود السيف إلى غمده

قياسي

الثورة السورية…. عام وقرابة نصف العام على سفك دم الشعب السوري من قبل النظام القمعي هناك بقيادة هذا الطاغية المدعو بشار الأسد, فقد ورث عن أبيه دمويته وطغيانه ,ورث عنه غرامه بسفك دماء الشعب السوري العظيم .

عام ونصف والسيف مازال مسلطا على رقاب هذا الشعب الأبي, تقطع به الرقاب وتبقر به البطون أيضاً, تغتصب النساء وتنتهك أعراضهم, لا فرق عند حامل السيف بين رجل وامرأة ,لا فرق عنده بين طفل ما زال يحبو, أو شيخ عجوز يتوكأ على عصا .

 

أما آن لكل هذا أن يقف… أما آن لسفك الدماء أن يتوقف.. أما آن للشعب أن ينال حرية استحقها عن جدارة… أما آن للسيف أن يعود إلى غمده وتمسح الدماء من على حده…. أما آن أن يعاقب حامله على ما ارتكبه من فظائع ضد هؤلاء العزل والأبرياء .

وإذا كنا ننتظر من بلاد الغرب أن تنقذ إخواننا في سوريا فسوف ننتظر كثيرا لأن هذه الدول التى طالما تشدقت بحقوق الإنسان, لن تهتم يوما بأى إنسان إلا لحساب مصالحها فقط.

 

وهناك من ينادى بتدخل أمريكا العسكري في سوريا, وهذا إن حدث فقولوا على سوريا السلام ,لأن أمريكا إذا تدخلت عسكريا ,فسوف تتدخل البلاد الأخرى الداعمة للنظام لحماية مصالحها في سوريا ,وهكذا ستكون سوريا مجرد ساحة حرب كل يدافع عن مصالحه ,ولن يخسر أحدا فى هذه الحرب سوى الشعب السوري .

لذلك ليس هناك حل إلا عودة الدور العربي وخصوصاً المصري في هذا الشأن, وتدخلهم الفاعل لإنهاء هذه الأزمة ,وإنهاء نزيف الدم السوري, والضغط على هذا النظام القمعي ومن يدعمه, بأن ينهى هذه المجازر الوحشية.

وهنا نتسائل ترى هل ستكون مبادرة القمة الرباعية بين مصر والسعودية وإيران وتركيا هي عودة لهذا الدور وهى الخط لنهاية هذا الدم ؟

ترى هل ستعيد هذا السيف المشهر دائما على غمده ؟

هل ستنقذ ما تبقى من أطفال سوريا ومن شبابها ؟

هذا ما نتمنى أن نراه في الأيام القادمة….

ونتمنى أن نرى الشعب السوري ينال حريته وأن يمتلك إرادته….

بقلم عاصم عرابى

Syria

Syria (Photo credit: No Lands Too Foreign)

 

رأي واحد حول “سوريا …. متى يعود السيف إلى غمده

  1. الشاعر/ جميل الشاعر

    فيما يتعلق بسفك دماء الشعب السوري … لست أحب أن يكون كلامي متسماً بالقسوة بارداً ولكن معركة الحق لا تدور رحاها إلا بدماء الشهداء ..وهذا مراد الله فيهم
    قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ” إذا نزلت الروم بالأعماق أو بدابق ، فتحزموا للملاحم” ….. ومما لاشك فيه أننا نعلم أن الروم بزعأمة أمريكا كما أشرت في مقالك تتربص في كل وقت بهذه الأمة وهي تتربص الآن ولكن السؤال … أين هاتان المنطقتين( الأعماق /دابق) كما في الحديث
    الأعماق – دابق … منطقتان قديمتان في شمال سوريا على الحدود مع تركيا واستطيع أن أجزم لك أن دخول قوات الغرب وأمريكا سيكون عن طريق تركيا من هاتين المنطقتين كما ورد في الحديث

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s