معركة الوعى

قياسي

كريس كيل قناص سابق فى الجيش الامريكى، شارك فى حرب العراق وقد اشيع انه قتل 255شخص ،تم التاكد من انه قتل 160شخص من هذا العدد ،أما الباقى فهناك شك في امرهم ،وبذلك يكون قد حقق رقما قياسيا فى اعداد قتلاه من بين كل افراد القوات الخاصة الامريكية، وقد لقب بشيطان الرمادى واول ضحاياه كانت امرأة.

اذن فهو ارهابى من نوع خاص، من النوع الذى لا تستطيع الحكومات ولا اعلامها وصفه بالارهابى، فى نفس الوقت الذى يصف هذا الاعلام المدافعون عن اوطانهم وارضهم بالارهابيين سواء كان فى فلسطين او العراق وافغانستان اثناء الاحتلال الامريكى .

اذن ماذا فعلت امريكا الارهابى الكبير مع ابنها كريس كيل ؟

الذى كان بالنسبة لها احد اهم ابطالها الشجعان، الذى حارب وقتل الكثير من المسلمين والعرب الهمجيين حسب وصف كريس كيل نفسه فى مذكراته .

قامت امريكا بتكريمه وانتاج فيلم “American Sniper” ،الذى تصدر شباك التذاكر وحقق ارباح ما يقارب المائتا مليون دولار امريكى ،لتخليد ذكراه ولتعليم ابنائهم ان يكون مثله وان يحذوا حذوه.
هذا ما فعلته امريكا وما يفعله الغرب بابطاله ،ولكن ماذا فعلنا نحن بابطالنا ، فان لم نتهمهم بالارهاب ،اهملناهم ولم نوفيهم حقهم ،جمعة الشوان البطل المصرى رحمه الله ،الذى لم يجد علاجا على نفقة الدولة الا فى لحظاته الاخيرة ،وسليمان خاطر الذى قتل فى المشفى ل،انه قتل بعضا لصهاينة الذى حاولو عبور الحدود ، اين مصر من هؤلاء الابطال ،واين العالم العربى والاسلامى من ابطاله ،الذى يواريهم التراب ولا يعد لهم ذكر، وكانهم ما كانوا ولا فعلوا شيئا من اجل اوطانهم او دينهم ،الامر الذى دفعنا لاستيراد ابطال من الغرب، حتى نتخذهم قدوة كغاندى وجيفارا وغيرهم ،اليس ابطالنا احق ان ننتج عنهم الافلام ونحيك قصصهم ،بدلا من الافلام الهابطة التى ليس لها دافع الا نشر الرذيلة فى مجتمعاتنا ،اليس من حق الاجيال القادمة ان تجد القدوة الحسنة فى ابطال لهم نفس العقيدة ونفس الهوية ،ابطال ليس بالضرورة ان يشربون الخمر ويدخنون السجار الكوبى .

الن نتعلم ابدا ان انهيار القدوة فى مجتمعاتنا هو سبب رئيسى فى تدنى الاخلاق وانعدام القيم وفساد الضمائر ،عندما يجد الشاب ان مثله الاعلى وقدوته فى الحياة لا يجد غضاضة فى ارتكاب المنكرات وكافة انواع الجرائم من اجل الوصول لهدفه بحجة ان الغاية تبرر الوسيلة ،هل ننتظر منه ان يكون قائدا او حتى عضوا صالحا فى المجتمع.

هل نتوقع ان نرى شباب يحتقر تجار المخدرات اذا كان يرى افلاما تروج ان تاجر المخدرات “راجل جدع وعند كلمته” او ان اللص “صاحب صاحبه”.

نسمع بعض الاصوات التى تطالب بمقاطعة الفيلم ،ومن الواضح ان سلاح المقاطعة هو سلاحنا الوحيد، وذلك لاننا قوم نستهلك ولا ننتج ،نستهلك كل شئ واى شئ ،هم يصنعون المواد الغذائية ونحن نشتريها وناكلها،هم ينتجون المعدات والسيارات ونحن نستعملها ،هم ينتجون الافلام ونحن نشاهدها ،وهم يخترعون الابطال حسب قيمهم الفاسدة ونحن نتخذهم مثل اعلى وقدوة لنا ولابنائنا .

لن اتحدث عن جدوى المقاطعة او مهاجمة المنتجين للفيلم ، فقد هوجمت شارلى ايبدو التى اساءت للرسول الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم ،ولكن ما النتيجة ؟ازداد عدد مبيعاتها اضعافا مضاعفة عن نسبة مبيعاتها قبل الهجوم، حتى وصل الامر ان جرائد عربية نقلت عنها بعض الصور المسيئة التى نشرتها، الفائدة هنا انه اذا اردنا تغييرا فلننتج ولا نصبح مستهلكين، ان نكون الفعل ونتخلى عن كوننا رد الفعل دائما ،ان نصنع ابطالنا وقدوتنا حسب قيمنا نحن وعقيدتنا لا قيمهم وعقائدهم، ان ننتج الفكر قبل ان ننتج الغذاء، وقبل كل هذا علينا ان نفهم ان الحرب فكرية وحضارية  قبل ان تكون عسكرية .

فهل ياتى اليوم الذى لا يكون المقاطعه هو سلاحنا الوحيد وان نتحول الى فاعلين !!

عاصم عرابى

اذن فهو ارهابى من نوع خاص من النوع الذى لا تستطيع الحكومات ولا اعلامها وصفه بالارهابى فى نفس الوقت الذى يصف هذا الاعلام المدافعون عن اوطانهم وارضهم بالارهابيين سواء كان فى فلسطين او العراق وافغانستان اثناء الاحتلال الامريكى .

اذن ماذا فعلت امريكا الارهابى الكبير مع ابنها كريس كيل ؟

الذى كان بالنسبة لها احد اهم ابطالها الشجعان الذى حارب وقتل الكثير من المسلمين والعرب الهمجيين حسب وصف كريس كيل نفسه فى مذكراته .قامت امريكا بتكريمه وانتاج فيلم American Sniper الذى تصدر شباك التذاكر وحقق ارباح ما يقارب المائتا مليون دولار امريكى لتخليد ذكراه ولتعليم ابنائهم ان يكون مثله وان يحذوا حذوه.
هذا ما فعلته امريكا وما يفعله الغرب بابطالنا ،ولكن ماذا فعلنا نحن بابطالنا ، فان لم نتهمهم بالارهاب اهملناهم ولم نوفيهم حقهم جمعة الشوان البطل المصرى رحمه الله الذى لم يجد علاجا على نفقة الدولة الا فى لحظاته الاخيرة وسليمان خاطر الذى قتل فى المشفى لانه قتل بعضا لصهاينة الذى حاولو عبور الحدود ، اين مصر من هؤلاء الابطال واين العالم العربى والاسلامى من ابطاله الذى يواريهم التراب ولا يعد لهم ذكر وكانهم ما كانوا ولا فعلوا شيئا من اجل اوطانهم او دينهم الامر الذى دفعنا لاستيراد ابطال من الغرب حتى نتخذهم قدوة كغاندى وجيفارا وغيرهم اليس ابطالنا احق ان ننتج عنهم الافلام ونحيك قصصهم بدلا من الافلام الهابطة التى ليس لها دافع الا نشر الرذيلة فى مجتمعاتنا اليس من حق الاجيال القادمة ان تجد القدوة الحسنة فى ابطال لهم نفس العقيدة ونفس الهوية ابطال ليس بالضرورة ان يشربون الخمر ويدخنون السجار الكوبى .

الن نتعلم ابدا ان انهيار القدوة فى مجتمعاتنا هو سبب رئيسى فى تدنى الاخلاق وانعدام القيم وفساد الضمائر عندما يجد الشاب ان مثله الاعلى وقدوته فى الحياة لا يجد غضاضة فى ارتكاب المنكرات وكافة انواع الجرائم من اجل الوصول لهدفه بحجة ان الغاية تبرر الوسيلة

استراتيجية العسكر

قياسي

عاصم عرابى يكتب :

العسكر والساسة, طرفى المعادلة حاليا فى مصر, وكل طرف منهم له ميدانه ,واذا دخل احدهم ميدان الآخر ,فهو الخاسر بالتأكيد, فاذا دخل الساسة مجال العسكرية, فهم الخاسرون لأنهم لم يعتادوا على تلقى الأوامر العسكرية, ولا توجد لديهم الخبرة العسكرية ليكونوا جنرالات .

وكذلك العسكريون, إذا دخلوا ميدان السياسة وقد دخلوه ,فهم الخاسرون لانهم لا يعرفون ولا يجيدون اساليب الساسة فى كسب الشارع , ولا يجيدون التعامل مع مطالب الجماهير ,ولا يجيدون التعامل مع التظاهرات ولا كيفية الحوار السلمى مع المتظاهرين ,ولا يعرفون مشاكل الشعب حتى يحاولوا حلها ,ولا يجيدون التقرب من الشارع كما يفعل الساسة .

والمعادلة فى مصر حاليا بين هؤلاء الطرفين ,وإذا أراد ان ينجح العسكر فى السياسة ليس لهم إلا طريق واحد, عليهم تحويل العملية السياسية الى ميدانهم العسكرى ,الذى يجيدون فيه كل وسائل الهجوم والدفاع ,فعليهم تحويل العملية السياسية الى حرب عسكرية ,حتى يضمنوا ان يكون لهم النجاح الأكيد فى حربهم هذه .

وهذه هى استراتيجية العسكر المعتادة فى السياسة ,كما فعلوا فى دول عده ولنأخذ مثلاً, ما حدث فى الجزائر, فمن قرأ كتاب الحرب القذرة لحبيب سويدية, المظلى فى الجيش الشعبى الجزائرى سابقا ,واللاجئ السياسى فى فرنسا حاليا ,يعرف كيف نفذ العسكر هذه الاستراتيجية ,بمهارة شديدة يحسدوا عليها ,فقد عرف العسكر ان عدوهم الأقوى والأكبر فى الشارع الجزائرى ,يكمن فى جبهة الانقاذ الاسلامية وفى التيار الاسلامى على وجه العموم ,فبعد ان وصلت جبهة الانقاذ الاسلامية الى سدة الحكم ,قام الجيش بعمل الانقلاب واعتقال كل قادة الاسلاميين فى الجزائر ,وقص علينا سويديه كيف كان الجيش يقوم بالعمليات الارهابية وقتل المدنيين ,وكيف كان أفراد المخابرات العسكرية يربون لحاهم, ويرتكبون أفظع الجرائم لإلصاقها بالاسلاميين ,حتى أن سويديه قال, انه عندما يرى اللحية على وجوه افراد المخابرات بدأت تنبت ,يعرف أنهم مقدمون على عملية قذرة جديدة ,وطارد الجيش أفراد الحركة الاسلامية جميعا ,وطارد حتى المحبين لهذه الحركة ,بحيث صارت حرب الجيش ضد الشعب باكمله ,وليس الاسلاميين فقط ,حتى جعل الشباب يلوذ بالفرار والهرب داخل الجبال ,وعندما يفشلوا فى القبض على الشباب, كانوا يقبضون على اهاليهم ليعذبوهم ثم يعدموهم فى آخر الأمر ,وسلح الجيش مدنيين ليقوموا بمواجهة الاسلاميين, الذى سماهم الإرهابيين ,كل تلك الأمور جعلت الشباب الذى فر من قبضة الجيش ,يضطر الى حمل السلاح فمنهم من حمله لأنه كفر بالديموقراطية التى انقلب عليها الجيش, ومنهم من حمله ثأراً لأقاربه الذين قتلهم الجيش ,ومنهم من حمله لحماية نفسه من بطش العسكريين ,وهكذا تحول الاسلاميين من التعامل السلمى فى السياسة الى التعامل الحربى ,وهذا هو ميدان العسكر الذى استدرج الساسة الإسلاميين إليه, وهكذا انتصر الجيش فى هذه الحرب التى راح ضحيتها ١٥٠٠٠٠ شخص .

وهذه الاستراتيجية المميتة المدمرة للعسكر, هى ما يريد تطبيقها السيسىى وأعوانه من الانقلابيون فى مصرو فالجيش يعلم ان مجازر الحرس الجمهورى والمنصة ورابعة والنهضة ولن تمر مرور الكرام وان ثائرة الشعب ستغلىو وقبض على معظم قيادات الاسلاميين حتى الآن, ليكمل السيناريو الاجرامى الذى أكمله أقرانه فى الجزائر, فيترك الشباب فى الميادين مع حالة الغليان والفوران ,ويتم اضطهادهم مرارا وتكرارا, والهجوم عليهم وايقاع الضحايا والشهداء منهم يوميا ,حتى يضطر هؤلاء الشباب لحمل السلاح فى مواجهة الإرهاب العسكرى ,وهذه ما يريده الانقلابيون وهذا مايسعون اليه.

عندما يحمل هؤلاء الشباب السلاح ,يومها سينتهى الامل فى مصر جديدة ديموقراطية يحكمها شعبها ,فالعسكر لا يخافون من العنف بقدر خوفهم من السلمية, فالسلمية اقوى من مدافعهم ,لأن السلمية هى التى تهزمهم ,لأن المتظاهر بسلميته ,يجرهم من ميدان العسكرية الى ميدان السياسة ,الذى سوف يسقطهم لانه ليس ملعبهم وليس لهم ,فالسلمية ثم السلمية يا شعب مصر ,هى الأمل, وهى السلاح الأقوى فى يدينا ,فبالسلمية سنستمر وبالسلمية سننتصر, وسنسقط الانقلاب, ونسقط حكم العسكر الى الابد “

حكم الرصاص وصناعة الارهاب

قياسي

الإرهاب … تسبق دائما هذه الكلمة مصائب لا تعد ولا تحصى ,فقد سمعناها من أمريكا قبل الهجوم على أفغانستان وقتل الجميع لم يفرقوا بين شاب او شيخ بين رجل او امرأة بين من يحمل السلاح ومن يبحث عن الخبز .
وسمعناها ايضا قبل غزو العراق وتدميرها عن آخرها بحجة البحث عن النووى الذى لم يرى أحد له أثراً فى العراق وتم تدمير العراق وابادة اى أثر للحضارة فيها .
وسمعناها قبل مصائب البوسنة والهرسك وفلسطين .
ولكن السؤال هو من الذى يصنع هذا الارهاب وما الاسباب التى تؤدى اقتناع شخص وايمانه بانه لكى يحقق هدفه ويعبر عن رايه ويحميه ولمجرد ان يعرف كيف يعيش عليه ان يحمل السلاح لانه هو الطريق الوحيد من وجهة نظره لانتزاع حريته من
ايدى الجبارين .
فقد سمعنا هذه الكلمة أيضا ً فى سوريا عندما قرر السفاح أن يقتل شعبه لانه أراد ان يتحرر من طغيان عائلة تجبرت به وحكمته بالحديد والنار فبدأ يضرب الشعب والثوار بالطائرات والصواريخ ويقصف الاحياء والعمارات لا يفرق بين من يحمل السلاح ومن لا يحمله مما أجبر الثوار على حمل السلاح للدفاع عن انفسهم
واصبح الثوار يشكلون جيشاً ألا وهو الجيش الحر هذا غير الذين يحملون السلاح فرادى غير منضمين الى اى جهة للدفاع عن انفسهم من الضرب العشوائى لكن اذا نظرنا الى من حملوا السلاح قبل ذلك فى وجه العدوان كما حدث فى دول كثيرة انه
حتى بعد زوال العدوان ما زالوا يحملون السلاح .. لماذا؟
لأنهم أصبح لديهم ايمان عميق انه لا سبيل لهم لتحقيق أهدافهم أو أفكارهم الا بالسلاح وتحولوا بفعل الوقت والظروف إلى إرهابيين وتحولو من الدفاع عن انفسهم إلى الهجوم على الآخرين وتحولوا من حملة الفكر إلى حملة السلاح .
من السبب فى وجود هذا الارهاب ومن الذى صنعه ؟ الذى صنع هذا الارهاب هو حكم الرصاص فحكم الرصاص لا تجدى معه السلمية ولكن الرصاص لا يجدى معه الا الرصاص
وعندما يبدأ العنف لا صوت يعلو فوق صوت الرصاص فحكم الرصاص يا سادة وحكم الدم هو من يصنع الارهاب الذى يتشدق باسمه ويتحجج به كل الطغاة .
وما يحدث فى مصر من مذابح ومجازر ضد المتظاهرين والشعب المصرى بفعل الجنرال الخائن والمنقلب السيسى وزبانيته من الجيش والداخلية المعروفة بتاريخها القذر
فى اضطهاد الشعب ما هو الا خطوة فى طريق صنع الارهاب وحمل السلاح الذى يتحجج به السيسى حاليا ويتهم المتظاهرين السلميين به فهو الان فى طريقه الى تحويلهم من متظاهرين سلميين الى مجموعات مسلحة سوف تأخذ حقها بالقوة إن لم تستطع أخذه بالسلمية فقد جعل السى سى الجميع يكفر بالسلمية وبالديموقراطية فلابد ان نحذر من المستنقع الذى يريد السيسى واعوانه ايقاع مصر والجيش المصرى به.
فحكم الارهاب لا يولد الا الارهاب
وحكم الرصاص لا يولد الا الرصاص

*
عاصم عرابى *

قراءة فى حادثة اختراق المجال الجوى المصرى

قياسي

images (1)

كتب عاصم عرابى   

“بعد ما حدث من اعتداء واختراق للمجا الجوى المصرى واستهداف منصة صواريخ وجهاديين داخل سيناء لابد ان نتروى وننظر الى ما يجرى حولنا وكيف نفسر ما يحدث فلو نظرنا الى تسلسل الاحدث سنجد ان: 1- بعد الانفجار مباشرة نقل كل وكالات الانباء بما فيها القنوات التلفزيونية الاسرائيلى عن اختراق طائرة بدون طيار اسرائيلية المجال الجوى المصرى واستهداف مجموعة جهاديين نصبوا قاعدة صواريخ ولم ينفى الجيش الاسرائيلى هذا الامر 2-خرج علينا المتحدث العسكرى “المسمسم” ليقول لنا ان الامر لم يتم استكشافه بعد ولم يتم الكشف الا عن جثة واحدة فقط من بين الاربعة واستبعد حدوث الاستهداف من الاصل . 3-خرج علينا مرة اخرى ليقول لنا انه بالفعل حدث استهداف للمجموعات الجهادية قبل ان ينصبوا قاعدة الصواريخ. 4-بعد ان خرج تنظيم انصار بيت المقدس ببيان يقولون فيه ان الاربعة الذين قتلوا هم من عناصرها استدرك الجيش قائلا ان الذين تم استهدافهم عناصر ارهابية ويشتبه فى قيامهم بعملية قتل الجنود المصريين فى رفح واختطاف الجنود الاخرين فى سيناء . * ماحدث من تخبط فى تصريحات المتحدث العسكرى يعطينا بعض الخيارات بغض النظر عن تصريح الداخلية عبر صفحتها الرسمية على الفيس بوك بوجود تنسيق من الجيش الاسرائيلى مع الجيش المصرى ثم بعد ذلك حذفت هذا المنشور . هذه الخيارات هى : 1-هناك بالفعل اختراق من الجيش الاسرائيلى للمجال الجوى المصرى وجيشنا العظيم نائم حتى اذنيه ولا يستطيع الرد على اسرائيل فى الوقت الحالى . 2-هناك بالفعل تنسيق بين الجيش المصرى والصهيونى فى هذه الحادثة. 3-حدث هذا الاختراق بالفعل وبعد ان أخذ الجيش المصرى وقته فى الاندهاش قرر استخدام هذه الحادثة لصالحه فى الشأن السياسى حيث يعلن ان الجيش المصرى هو الذى استهدف هذه العناصر لانهم هم من قتلو جنود رفح واختطفوا الجنود فى سيناء وبذلك يضرب عدة عصافير بحجر واحد فينفى عن نفسه او عن قياداته تهمة التواطؤ مع اسرائيل ويكسب نقطة لصالخه عند الشعب حيث انه قد انتقم لهم من الذين قتلوا الجنود فى رفح واختطفوا الجنود فى سيناء وأخير وليس بآخرا يخفف حدة الشارع المصرى ضد قيادات الجيش وضد السيسى على وجه الخصوص . ومع كل هذه الخيارات لايوجد وصف له اقل من انها مصيبة حدثت للجيش ولخير اجناد الارض وحتى لو لم يكن حدثهذا الاختراق بالفعل والاعلام الصهيونى يقول انه حدث والجيش الصهيونى لم ينفى ذلك فهذا انتهاك لكرامة مصر وكرامة المصريين جميعا واذا لم يكن هناك اعترافا صريحا بما حدث فلابد ان يحاكم هؤلاء القادة بتهمة الخيانة العظمى . وانا لا اقول هذا الرأى اعتماداً على تحزب سياسى او أى شئ من هذا القبيل لان هذا الشأن يهم كل مصرى ومهما كان اختلافى مع الجيش فى السياسة ليس معناه ان اقبل ان تنتهك كرامته من أعداء الخارج ومن الصهاينة فانتهاك كرامة الجيش المصرى تعنى انتهاك كرامة الوطن ولن يقبل أى مصرى شريف يحب وطنه بهذا الأمر . هذا رأيى لا اكثر ولا اقل ربما اكون مخطئاً وربما اكون مصيباً فيما اقول فالحكم ليس لى ولا لاى احد ولكن لله ثم للتاريخ الذى سيكشف هذه الحقائق يوماً ما”

أيها القضاة أنتم فاسدون.

قياسي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا أردنا أن نطهر الجروح ونعالجها,فعلينا أن نضع أيدينا أولا على مكان الجرح ,تى يمكن لنا تطهيره وتضميده ,تى يشفى نهائياً ولا يكون له أى أثر .
وجرحنا الأعمق فى مصر هو القطاع القضائى,الذى يصر الجميع ولا أعرف لماذا أن يتجاهلوه,رغم أنه الجرح الأخطر والأعمق,والذى من الممكن أن يودى بحياة المريض,والمريض هنا ليس شخصاً أو هيئة,إنما المريض هنا هو الوطن,ولايمكننا أن نصمت حتى تتداعى وتثخن جراح الوطن حتى يموت .

فالكل يعرف أن هناك فساد كبير داخل القضاء وأروقة المحاكم ومكاتب القضاة,ولكن يصر الجميع على نزاهته وعدل ميزانه الذى لا يميل أو يحيد عن الحق .
الكل يصر على نزاهة القضاء وسيف عدله الذى لا يكل,رغم أن الجميع يعلم بفساده وأن سيف عدله أصبح يختار رقاب الفقراء ولا يقترب من رقاب الشرفاء,فالقضاء الذى تتفاخرون به هو فاسد بمعنى الكلمة,إلا من رحم ربى منهم,فالقضاء الذى يخرج من بينه أمثال مرتضى منصور الذى يسب الناس جهاراً نهاراً ولا يتعرض له هو قضاء فاسد,ويخرج أيضاً أمثال الزند وكلنا نعرف من هو الزند هو قضاء فاسد,وسؤال أطرحه على الجميع هل تعرفون قاضياً لم يأتى بالواسطة أو لم يعين أحداً من أبنائه فى سلك القضاء أو النيابة بحكم منصبه,بغض النظر عن أنه يستحق أن يكون فى هذا المكان أو لا , أنا شخصيا لا أعرف أحداً منهم لم يفعل ذلك , ألا يعد هذا فسادا وإفساداً فى القضاء .
لابد أن نعترف بمثل هذا الفساد أولاً,حتى نستطيع تطهيره,وهذا الاعتراف لن ينتقص من هيبة القضاء,تلك الكلمة التى ملت آذاننا من سماعها,والقضاء كما يعلم الجميع ويعلم النخبة الجوفاء وتياراتهم السياسية ان القضاء هو حصن مصر,فإذا أردنا لهذا الحصن أن يزود عن مصر,فلابد أن يكون حصناً صلباً وقوياً,ولن يكون هذا الحصن يعبر عن القوة والصلابة بوجود الفساد بداخله كالسوس الذى ينخر فيه ويهدمه من الداخل .
لذلك علينا الاعتراف بهذا الجرح أولا,داخل جسم القضاء ثم تطهيره وعلاجه والقضاء على الفساد بداخله نهائيا,بعدها فقط يمكنكم التحدث عن نزاهة القضاء وسيفه البتار وعدله وكل ما يحلو لكم,أما الآن فلا يحق لكم هذا .
وأن أقولها بأعلى صوتى أيها القضاة أنتم فاسدون إلا من رحم ربى منكم

أيها المصريون حصنكم فى طريقه إلى الانهيار لو لم نسعفه فى أسرع وقت

عاصم عرابى

سوريا …. متى يعود السيف إلى غمده

قياسي

الثورة السورية…. عام وقرابة نصف العام على سفك دم الشعب السوري من قبل النظام القمعي هناك بقيادة هذا الطاغية المدعو بشار الأسد, فقد ورث عن أبيه دمويته وطغيانه ,ورث عنه غرامه بسفك دماء الشعب السوري العظيم .

عام ونصف والسيف مازال مسلطا على رقاب هذا الشعب الأبي, تقطع به الرقاب وتبقر به البطون أيضاً, تغتصب النساء وتنتهك أعراضهم, لا فرق عند حامل السيف بين رجل وامرأة ,لا فرق عنده بين طفل ما زال يحبو, أو شيخ عجوز يتوكأ على عصا .

 

أما آن لكل هذا أن يقف… أما آن لسفك الدماء أن يتوقف.. أما آن للشعب أن ينال حرية استحقها عن جدارة… أما آن للسيف أن يعود إلى غمده وتمسح الدماء من على حده…. أما آن أن يعاقب حامله على ما ارتكبه من فظائع ضد هؤلاء العزل والأبرياء .

وإذا كنا ننتظر من بلاد الغرب أن تنقذ إخواننا في سوريا فسوف ننتظر كثيرا لأن هذه الدول التى طالما تشدقت بحقوق الإنسان, لن تهتم يوما بأى إنسان إلا لحساب مصالحها فقط.

 

وهناك من ينادى بتدخل أمريكا العسكري في سوريا, وهذا إن حدث فقولوا على سوريا السلام ,لأن أمريكا إذا تدخلت عسكريا ,فسوف تتدخل البلاد الأخرى الداعمة للنظام لحماية مصالحها في سوريا ,وهكذا ستكون سوريا مجرد ساحة حرب كل يدافع عن مصالحه ,ولن يخسر أحدا فى هذه الحرب سوى الشعب السوري .

لذلك ليس هناك حل إلا عودة الدور العربي وخصوصاً المصري في هذا الشأن, وتدخلهم الفاعل لإنهاء هذه الأزمة ,وإنهاء نزيف الدم السوري, والضغط على هذا النظام القمعي ومن يدعمه, بأن ينهى هذه المجازر الوحشية.

وهنا نتسائل ترى هل ستكون مبادرة القمة الرباعية بين مصر والسعودية وإيران وتركيا هي عودة لهذا الدور وهى الخط لنهاية هذا الدم ؟

ترى هل ستعيد هذا السيف المشهر دائما على غمده ؟

هل ستنقذ ما تبقى من أطفال سوريا ومن شبابها ؟

هذا ما نتمنى أن نراه في الأيام القادمة….

ونتمنى أن نرى الشعب السوري ينال حريته وأن يمتلك إرادته….

بقلم عاصم عرابى

Syria

Syria (Photo credit: No Lands Too Foreign)

 

استقلالنا لن يأتى بدون سلاحنا

قياسي

من المتوقع بعد هذ من يأتي ليسألني أو يسخر منى ويقول بأننا لسنا محتلين حتى نحصل على استقلال .

وهناك من يتوقع أنني عدت للشعارات القديمة في عهد الاحتلال الانجليزي, مثل الاستقلال التام أو الموت الزئام, وغيرها من الشعارات .

وأحب أن أوضح أن الاحتلال رحل عن أرضنا بالفعل, ولكنه مازال يتحكم في قراراتنا وما زلنا نمارس دور التابعين لهذه الدول العظمى .

ترى ما الذي يجبرنا على مثل هذه التبعية ؟

ما يجبرنا على هذه التبعية هو أنهم يملكون السلاح … يملكون ما نحتاج أليه لكي نحمى أنفسنا ,ومن يعطيك السلاح يستطيع أن يتحكم في قراراتك ,ويستطيع أن يقودك إلى حيث يشاء, فقد نجحت مثل هذه الدول أن تجعلنا من صناع للسلاح إلى مستوردين ,وبهذه الطريقة يستطيعوا أن يتحكموا في درجة تسليحنا كما يشاءوا, وأكبر مثل على ذلك هو المعونة العسكرية التى تمدنا بها أمريكا, فكما يعلم الجميع فأن أمريكا تمد إسرائيل بأحدث ما توصلت إليه صناعة السلاح ,أما معونة مصر العسكرية, فتورد لنا الأسلحة التى خرجت من الخدمة لدى جيوشهم ,وبهذه الطريقة تتحكم في موازين القوى في المنطقة, وتجعل من إسرائيل هي أقوى دولة في المنطقة, وتستطيع أن تتحكم في كل قراراتنا .

لذلك إذا أردنا أن نستقل ونواكب الدول المتقدمة ومن الدول العظمى, فعلينا بأن نصنع سلاحنا بأيدينا, فكما نريد نهضة فى العلوم والتكنولوجيا ,كذلك لابد أن تكون هناك نهضة فى صناعة سلاحنا من الطائرات والغواصات وحتى الصواريخ, وأن نعود بمصانع قواتنا المسلحة إلى مهمتها الأساسية وهى صناعة السلاح ,بعد أن حولها النظام البائد إلى صناعة الزيت والسكر والسلع التموينية .

عندما نصنع سلاحنا بأيدينا ….عندها فقط نكون قد حصلنا على استقلالنا وحريتنا …..عندها فقط نكون قد عدنا إلى مكاننا الطبيعي وسط هذا العالم 

بقلم عاصم عرابى